محمد بن حبيب البغدادي

150

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

--> - وكانا يتنازعان الرئاسة بخراسان إلى أن سعى بجير ببكير إلى أمية بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس أمير خراسان ، من تحت يدي أخيه خالد بن عبد اللّه ، أمير البصرة لأمير المؤمنين عبد الملك بن مروان ، فأمره بقتله ، فقتله بجير بيده ، ثم قتل بجيرا علانية في مجلس الأمير أمية ، رجل من بني عوف بن كعب بثأر بكير في خبر طويل لهم . وأخذ ذلك العوفي ، وأتي به إلى بجير وهو في السوق فقتله بيده ، ثم مات . وكان سائر بني عمرو ، وكعب بن سعد بن زيد مناة ، وهم البطون يتعصبون لبحير بن ورقاء على بكير بن الوسّاج ، حاشا بني عوف بن كعب بن سعد ابن زيد مناة ، فكانوا مع أعمامهم بني سعد بن زيد مناة على إخوتهم بني كعب بن سعد بن زيد مناة . ويحكي ابن الأثير في " الكامل " في أحداث سنة إحدى وثمانين فيقول : وفي هذه السنة قتل بجير بن ورقاء الصريمي ، وكان سبب قتله أنه لما قتل بكير بن وسّاج ، وكلاهما تميميان بأمر أمية بن عبد اللّه بن خالد إياه بذلك ، قال عثمان بن رجاء بن جابر أحد بني عوف بن سعد من الأبناء يحرض بعض آل بكير من الأبناء - والأبناء عدة بطون من تميم سموا بذلك ، فذكر شعرا ومنه : فقل لبحير نم ولا تخش ثائرا * ببكر فعوف أهل شاء حبلّق فتعاقد سبعة عشر رجلا من بني عوف على الطلب بدم بكير ، فخرج فتى منهم يقال له : شمردل من البادية حتى قدم خراسان ، فرأى بحيرا واقفا فحمل عليه فطعنه فصرعه وظن أنه قد قتل ، فقال الناس : خارجي ، وراكضهم ، فعثر به فرسه فسقط عنه فقتل . وخرج صعصعة بن حرب العوفي من البادية ، وقد باع غنيمات له ومضى إلى سجستان ، فجاور قرابة لبحير مدة وادعى إلى بني حنيفة من اليمامة -